Affichage des articles dont le libellé est الصحة النفسية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الصحة النفسية. Afficher tous les articles

ما هي طرق علاج حالات الغيبوبة

في مادة سابقة، ذكرنا أن الغيبوبة هي حالة من اللاوعي تستمر لفترات طويلة. وخلال الغيبوبة، يكون الشخص غير قادر على الاستجابة لبيئته المحيطة به. ويكون الشخص خلالها على قيد الحياة، ويبدو وكأنه نائماً. لكن يعب إيقاظه.

وسنتعرف اليوم على أنواع الغيبوبة.. وعلاجاتها المحتملة.

تشمل أنواع الغيبوبة:

- الاعتلال الدماغي الاستقلابي السام: وهي حالة مرضية حادة تؤدي إلى ضعف وظائف المخ تصاحبها أعراض التشويش أو الهذيان. وعادة ما يشفى المريض من هذه الحالة. وتختلف أسباب الإصابة بالاعتلال الدماغي الاستقلابي السام، وتشمل العدوى، قصور الأعضاء، الأمراض الجهازية وغيرها من الحالات المرضية.

- تأذي الدماغ بسبب نقص الأكسجين: هي حالة مرضية تصيب المخ بسبب نقص الأكسجين الموجود في المخ. حيث يؤدي نقص الأكسجين لبضع دقائق إلى موت خلايا أنسجة المخ. ويمكن أن يصاب الإنسان بتأذي المخ الناتج عن نقص الأكسجين، نتيجة الإصابة بالنوبات القلبية (توقف القلب)، صدمات أو ضربات الرأس، الغرق، جرعات زائدة من العقاقير أو التسمم.

- الحالة الانباتية المستديمة: تعتبر حالة من حالات فقدان الوعي الشديد. يكون خلالها الإنسان غير واعي بما يدور حوله، وغير قادر على الحركة الإرادية. خلال الإصابة بالحالة الانباتية المستديمة، يمكن أن يستيقظ الإنسان مرة أخرى، لكن مع توقف وظائف الجزء العلوي من المخ. ويمكن للشخص المصاب بهذه الحالية المرضية التنفس، بالإضافة إلى استمرار دورته الدموية، ودورات النوم واليقظة.

- متلازمة الحبس: هي حالة عصبية نادرة. يصاب فيها المريض بالشلل التام باستثاء عضلات العين، لكنه لا يزال مستيقظاً ومنتبهاُ وعقله سليم.

- موت المخ/ الموت الدماغي: هي حالة ينتج عنها توقف جميع وظائف المخ بشكل نهائي. ويمكن أن يصاب الإنسان بالموت الدماغي نتيجة ضرر دائم أو على نطاق واسع في المخ. 

هل هناك أي علاج فعال للغيبوبة؟

تعتمد العلاجات الخاصة بالغيبوبة على سبب الإصابة. ويجب على الأشخاص ممن هم على مقربة من المريض إعطاء الطبيب أقصى حد ممكن من المعلومات، لمساعدته في تحديد سبب الإصابة بالغيبوبة. كما يعتبر تلقي العناية الطبية العاجلة أمراً حيوياً لعلاج حالات الإصابة بالغيبوبة التي يمكن التعافي منها والعودة مرة أخرى إلى الحياة. على سبيل المثال، إذا كان هناك عدوى أو إصابة تؤثر على المخ، قد يتطلب الأمر تناول المضادات الحيوية. وقد يكون هناك حاجة إلى الجلوكوز في حال الإصابة بصدمة السكرى (نقص السكر بالدم). وقد يقرر الطبيب ضرورة الخضوع لجراحة لتخفيف الضغط على المخ الناتج عن التورم، أو لاستئصال ورم.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأدوية التي يمكنها أن تخفف التورم. كما أن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في منع الإصابة بنوبات الصرع إذا لزم الأمر.

بشكل عام، علاج الغيبوبة هو علاج داعم. ويتم علاج والعناية بمرضى الغيبوبة أثناء تواجدهم في وحدة العناية المركزة، وغالباً ما يحتاجون إلى دعم كامل، حتى تتحسن حالتهم الصحية.

ما هي توقعات سير مرض الغيبوبة؟

تختلف توقعات سير مرض الغيبوبة  مع كل حالة. ففرص شفاء المريض من المرض تعتمد على سبب الإصابة بالغيبوبة، وهل يمكن تصحيح وإصلاح المشكلة، وفترة البقاء في الغيبوبة. إذا كان يمكن حل المشكلة، عادة ما تعود وظائف الإنسان إلى مستواها الأصلي. في بعض الأحيان، إذا كان المخ قد تضرر بشكل كبير، قد يصاب الشخص بالعجز الدائم أو لا يستعيد وعيه مجدداً.

وتجدر الإشارة إلى أن الغيبوبة الناتجة عن الإصابة بتسمم العقاقير، لديها معدلات أعلى للشفاء، إذا تلقى المريض عناية طبية عاجلة. كما أن الغيبوبة الناتجة عن إصابات الرأس لديها معدلات أعلى في الشفاء، مقارنة بمرضى الغيبوبة الناتجة عن نقص الأكسجين.

من الصعب للغاية توقع متى يمكن لمريض راقد في الغيبوبة أن يتعافى. فكل مريض يختلف عن المرضى الآخرين، لذا من الأفضل استشارة الطبيب حول الأمر. وكما هو متوقع، كلما طالت فترة الغيبوبة، كلما كان سير المرض أسوأ. ومع ذلك، يمكن للعديد من المرضى أن يستيقظوا من الغيبوبة بعد أسابيع كثيرة، إلا أنهم قد يتعرضوا للإصابة بإعاقات كبيرة.


لماذا نصاب بالغيبوبة ؟


ما هي الغيبوبة؟
الغيبوبة هي حالة من اللاوعي تستمر لفترات طويلة. خلال الغيبوبة، يكون الشخص غير قادر على الاستجابة لبيئته المحيطة به. ويكون الشخص خلالها على قيد الحياة، ويبدو وكأنه نائماً. ومع ذلك، خلافاً لما يحدث خلال النوم العميق، لا يمكن إيقاظ الشخص الراقد في الغيبوبة بأي نوع من المحفزات أو المؤثرات الخارجية، بما في ذلك الألم.
ما أسباب الإصابة بالغيبوبة؟
تحدث الغيبوبة بسبب التعرض لإصابة في المخ. قد تكون هذه الإصابة نتيجة ارتفاع ضغط الدم، نزيف المخ، فقدان ونقص الأكسجين أو تراكم السموم. ويمكن أن تكون الإصابة مؤقتة وقابلة للعلاج، كما يمكن أن تكون دائمة.

وتجدر الإشارة إلى أن 50% من حالات الغيبوبة تعود إلى صدمات أو رضوح الرأس أو حدوث اضطرابات في دورة المخ الدموية. وتشمل المشاكل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالغيبوبة:

- الصدمات/ الرضوح: يمكن أن تسبب إصابات الرأس تورم أو نزيف المخ. عند تضخم وتورم المخ نتيجة التعرض لصدمة أو ضربة، ويضغط  سائل المخ على الجمجمة. وهذا التورم قد يؤدي في النهاية إلى ضغط المخ على جذع الدماغ، الأمر الذي قد يدمر (نظام التنشيط الشبكي)، وهو جزء في المخ مسئول عن الاستيقاظ والوعي.

- التورم: يمكن أن يصاب الإنسان بتورم في أنسجة المخ. ففي بعض الأحيان، يؤدي نقص الأكسجين، وعدم توازن (الكهرل) المحلول الكهربائي أو الهرمونات إلى الإصابة بالتورم.

- النزيف: يمكن أن يسبب النزيف الذي يحدث في طبقات المخ الإصابة بالغيبوبة نتيجة التورم، والضغط على الجانب المصاب من المخ. هذا الضغط يتسبب في إزاحة المخ، مما يؤدي إلى تلف جذع المخ ونظام التنشيط الشبكي. ويعتبر ارتفاع ضغط الدم، تمدد الأوعية الدموية الدماغية والأورام من أسباب الإصابة بنزيف المخ.

- السكتة الدماغية: عندما لا يكون هناك تدفق للدم إلى جزء كبير من جذع الدماغ، أو الإصابة بفقدان الدم المصحوب بالتورم، يمكن أن يصاب المريض بالغيبوبة.

- سكر الدم: يمكن أن يصاب الأشخاص المصابون بالسكرى بالغيبوبة عندما تظل مستويات السكر في الدم عالية للغاية. هذه الحالة المرضية يطلق عليها اسم فرط السكر في الدم. وتجدر الإشارة إلى أن فرط سكر الدم أو نقص مستوى السكر بالدم، كلاهما قد يؤدي إلى الإصابة بالغيبوبة. هذا النوع من الغيبوبة ينتهي بمجرد تصحيح وتعديل مستوى السكر في الدم.

- الحرمان من الأكسجين: يعتبر الأكسجين أساسياً لوظائف المخ. وعند الإصابة بتوقف القلب، ينقطع تدفق الدم والأكسجين فجأة عن المخ، وهي حالة تعرف باسم نقص الأكسجة أو نقص الأكسجين. بعد إنعاش القلب والرئة، يتعرض الناجون من توقف القلب للإصابة بالغيبوبة. كما قد يحدث نقص للأكسجين، في حالات الغرق أو الاختناق.

- العدوى: قد تسبب عدوى والتهابات الجهاز العصبي المركزي مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ الدخول في غيبوبة.

- السموم: المواد الموجودة في الجسم بشكل طبيعي قد تتراكم لمستويات سامة، إذا فشل الجسم في التخلص منها بشكل صحيح. مثال على ذلك، الأمونيا بسبب أمراض الكبد، ثاني أكسيد الكربون بسبب أزمات الربو الحادة، أو اليوريا الناتجة عن الإصابة بالفشل الكلوي، حيث يمكن لهذه المواد أن تتراكم في الجسم حتى تصل إلى مستويات سامة. كما أن تناول المخدرات والعقاقير والكحول بكميات كبيرة قد يؤدي إلى تعطيل وظائف الخلايا العصبية في المخ.

- نوبات الصرع: نادراً ما قد تتسبب إحدى نوبات الصرع في الإصابة بالغيبوبة. لكن نوبات الصرع المستمرة والتي يطلق عليها اسم الحالة الصرعية، يمكن أن تسبب الإصابة بالغيبوبة. حيث أن نوبات الصرع المتكررة، تمنع المخ من التعافي خلال الفترة ما بين النوبات. هذا الأمر قد يسبب الغيبوبة وفقدان الوعي لفترات طويلة.

احذر من 10 كلمات تدمر نفسية الأبناء


كثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا، ولكنها تدمر الأهداف التربوية التي ينشدونها، 

فالكلمة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام، فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية.

وقد جمعت بهذا المقال الأمراض التربوية في اللسان بعشر كلمات تدمر نفسية الأبناء وتشجعهم على الانحراف وهي كالتالي:

٭ أولا: الشتم بوصف الطفل بأوصاف الحيوانات مثل «حمار، كلب، ثور، تيس، يا حيوان،...»، أو تشتم اليوم الذي ولد فيه.

٭ ثانيا: الإهانة من خلال الانتقاص منه بأوصاف سلبية مثل أنت «شقي، كذاب، قبيح، سمين، أعرج، حرامي< والإهانة مثل الجمرة تحرق القلب.

٭ ثالثا: المقارنة وهذه تدمر شخصية الطفل، لأن كل طفل لديه قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر، والمقارنة تشعره بالنقص وتقتل عنده الثقة بالنفس وتجعله يكره من يقارن به.

٭ رابعا: الحب المشروط كأن تشترط حبك له بفعل معين مثل «أنا ما أحبك لأنك فعلت كذا، أحبك لو أكلت كذا أو لو نجحت وذاكرت» فالحب المشروط يشعر الطفل بأنه غير محبوب ومرغوب فيه، وإذا كبر يشعر بعدم الانتماء للأسرة لأنه كان مكروها فيها عندما كان صغيرا، ولهذا الأطفال يحبون الجد والجدة كثيرا لأن حبهما غير مشروط.

٭ خامسا: معلومة خاطئة مثل «الرجل لا يبكي، اسكت بعدك صغير، هذا الولد جنني، أنا ما أقدر عليه، الله يعاقبك ويحرقك بالنار».

٭ سادسا: الإحباط مثل «أنت ما تفهم، اسكت يا شيطان، ما منك فايدة».

٭ سابعا: التهديد الخاطئ «أكسر راسك، أشرب دمك، أذبحك».

٭ ثامنا: المنع غير المقنع مثل نكرر من قول لا لا لا ودائما نرفض طلباته من غير بيان للسبب.

٭ تاسعا: الدعاء عليه مثل «الله يأخذك، عساك تموت، ملعون».

٭ عاشرا: الفضيحة وذلك بكشف أسراره وخصوصياته فهذه عشر كاملة وقد اطلعت على دراسة تفيد بأن الطفل إلى سن المراهقة يكون قد استمع من والديه الى ستة عشر ألف كلمة سيئة من الشتائم، إلا ان الدراسة لم ترصد لنا إلا نوعا واحدا من الأمراض اللسانية والتي ذكرناها، 

فتخيلوا معي طفلا لم يبلغ من العمر ثماني سنوات وفي قاموسه أكثر من خمسة آلاف كلمة مدمرة فإن أثرها عليه سيكون أكبر من أسلحة الدمار الشامل فتدمر حياته ونفسيته.

فالأصل أن نتجنب هذه الرباعية السلبية وأن نستبدلها برباعية إيجابية أخرى مع أبنائنا فنركز على الحب والتشجيع والمدح والاحترام.

فالكلمة الطيبة أهم من العطية قال تعالى (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى) ونحن نعطي أولادنا كل شيء من طعام وألعاب وترفيه وتعليم ولكننا نحرقهم وندمرهم بالكلام وهذا خلاف المنهج القرآني، وقد اكتشف العلماء المعاصرون أن «الكلمة الطيبة والصدقة» لهما نفس الأثر على الدماغ.

فلنحرص على انتقاء الكلام في بيوتنا فللكلمة أثر عظيم، فالقرآن الكريم أصله كلمة، والإنسان يدخل في الإسلام ويخرج منه بكلمة، والأعزب ينتقل للحياة الزوجية ويخرج منها بكلمة، فلا نستهين بالكلمة ولنحرص عليها وعلى الكلمة المؤثرة التي تساهم في بناء أطفالنا وتنميتهم، فبالكلام نصنع السلام والوئام ويكون أبناؤنا تمام التمام.

كيف تقضي على الخجل


إذا كنت تشعر بالتوتر في وجود جمع كبير من الناس، وإذا كنت تشعر بالرغبة في الفرار إذا طُلب منك التحدث إلى أناس لا تعرفهم، وإذا كنت دائم الشعور بأنك محط أنظار الآخرين، إذاً فأنت تعاني من الخجل، فدعنا نعرض لك بعض الطرق التي تخلصك منه.

1) ابحث عما يسبب لك الشعور بالخجل
إذا كنت تشعر بالخجل أمام أناس جدد أو حتى أمام جمع من الناس الذين تعرفهم جيداً، وإذا كنت تشعر بالخجل أثناء تعلم مهارة جديدة، فعليك الوقوف مع نفسك لمدة ثوان تقوم فيها بدراسة الأفكار التي تمر برأسك في تلك اللحظة، ثم تتخذ لنفسك ما يشبه التعويذة التي تستطيع من خلالها التحدث إلى ذاتك وتكرار جملة "أنا" مثل "إنني أستطيع القيام بذلك"، "إنني أبدو جيداً" و"إنني أمتلك شيئاً ما ولدي القدرة على تقديمه للآخرين" وغيرها من الجمل المشابهة التي تساعدك على التواصل بثقة.

2) تعزيز الثقة بالنفس
- حاول التركيز على ما تملك من معرفة وقدرات أكثر من تركيزك على مظهرك أمام الناس. وحاول ألا تخجل من عيوبك ومشكلاتك، فلكلٍ همومه ومشكلاته التي تؤرقه، حتى أكثر الناس وسامة يعانون من المشكلات ولكنهم يتعايشون معها ولا يخجلون منها.
- حاول أن تتواصل مع من تحب وتكثر من اللقاءات بمن تشعر معهم بالراحة والثقة في النفس، حيث يؤثر ذلك إيجابياً في لقاءاتك مع من لا تعرفهم.
- قم يومياً باستحضار المواقف التي تجعلك تشعر بالخجل، وذلك بإغماض عينيك وتخيل تلك المواقف. هذا التمرين سيعرفك بنقاط ضعفك والقدرة على التغلب عليها.

3) كن ودوداً مع الآخرين
- تساعد الابتسامة في خلق حالة من الود بينك وبين الأصدقاء والغرباء على حد سواء. وتعد الخطوة الأولى في كسر حالة الخجل تجاههم والتشجيع على بدء حوار مشترك.
- يساعد الوقوف مستقيماً والتحدث بوضوح على إعطاء الآخرين انطباعاً بأنك تتمتع بثقة كبيرة في نفسك. كما يساعدك التحدث بوضوح على عدم الاضطرار إلى تكرار ما سبق وقلته.
- اضحك دائماً ولكن على الأشياء التي تراها تستحق الضحك من وجهة نظرك، حيث يساعد الضحك على الشعور بالراحة والاسترخاء.

4) حدد أهدافاً واضحة لنفسك
- قم بعمل قائمة بكل المواقف التي تجعلك تشعر بالقلق والتوتر بترتيب تصاعدي، أي تبدأ بالأقل بعثاً على التوتر. ثم قم بالعمل على هذه المواقف ابتداءً من الأسهل ثم التصاعد حتى تصل إلى أصعب موقف بينهم. وهو ما يعزز الثقة بالنفس تدريجياً.
- قم بتقديم نفسك إلى شخص جديد كل يوم. حيث أنه من السهل التحدث إلى أناس جدد بشكل مختصر على الأقل.

5) قم بعمل صداقات جديدة
حاول أن تجد قاسماً مشتركاً بينك وبين شخص ما تعرفه معرفة سطحية، وذلك لكي تعزز الصداقة بينكما ولكي تبرهن لنفسك قدرتك على إجراء حوارات مع أناس آخرون غير أصدقائك الحاليين. يمكنك بدء الحديث بجمل لطيفة ومختصرة، مثل "هذا حذاء أنيق من أين أتيت به؟" أو "الطقس لطيف اليوم، أليس كذلك؟"، حيث تساعد هذه البدايات على حث الآخرين على مواصلة الحديث معك.

6) القيام بأشياء غريبة عليك
يساعد القيام بشئ غريب (مثل الغوص في البحر أو الهبوط بالمظلات) على إفراز هرمون الإندروفين الذي يساعد على تخفيف كلٍ من الألم والتوتر العصبي. كما تساعد المغامرات على امتلاك قصة أو خبرة ذاتية يمكنك التحدث عنها مع الآخرين.

7) لا تقارن نفسك بالآخرين
كلما قمت بمقارنة نفسك بالآخرين، كلما زاد شعورك بعدم القدرة على المنافسة، وهي أكثر الأشياء قتلاً للشعور بالثقة في الذات.

8) اتبع القواعد ولكن لا تتطرف فيها
لكي تشعر بالرضا عن النفس يمكنك اتباع القواعد الأساسية. ومن ناحية أخرى يعد القيام بكسر المألوف ـ حتى في طريقة ارتدائك ملابسك ـ عاملاً مساعداً على الشعور بالاستقلالية والثقة في ذوقك الشخصي. ويساعدك هذا الفعل على التخلص من الشعور بمراقبة الآخرين لك وتقييمهم المستمر لأفعالك، وهو ما يعزز ثقتك بنفسك وبأفعالك .


عوامل خطر الاكتئاب تكون معدية


كشفت دراسة جديدة أن شريك الغرفة في الجامعة يدل على  أن أسلوب خاص من التفكير الذي يجعل الناس عرضة للاكتئاب يمكن في الواقع ان يؤثر على الاخرين، وزيادة أعراض الاكتئاب لديهم بعد ستة أشهر.

تظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يستجيبون سلبا للأحداث المجهدة في الحياة حيث أن هذه الأحداث نتيجة لعوامل لا يمكنهم تغيرها وأانعكاس لنقص خاص بهم، هم أكثر عرضة للاكتئاب. هذا "الضعف الإدراكي" عامل الخطر القوي للاكتئاب, يمكن استخدامه للتنبؤ بنوبة الاكتئاب المحتمل مواجهتها في المستقبل، حتى لو لم يصابوا بنوبة اكتئاب قبل ذلك.

الفروق الفردية في هذا الضعف الإدراكي تترسخ في مرحلة المراهقة المبكرة و تبقى مستقرة  طوال فترة البلوغ، لكنها لا تزال لينة تحت ظروف معينة.

وافترض الباحثون أن الضعف الإدراكي قد يكون "معدي" أثناء التحول الرئيسي في الحياة، حيث أن البيئات الاجتماعية لدينا هي في حالة تغير مستمر, وقام الباحثون أختبار باستخدام بيانات من 103 زوج يتشاركون الغرف  بشكل عشوائي وجميعهم قد بدأوا دراسة الكلية كطلاب جدد.
و في غضون شهر واحد من وصولهم الحرم الجامعي، قاموا بأنهاء الأستبيان من غرفهم على الانترنت حيث شمل على تدابير الضعف الإدراكي وأعراض الاكتئاب ,وأكملوا نفس الإجراءات مرة أخرى بعد 3 أشهر و بعد 6 أشهر,بل قدموا أيضا مقياس للأحداث المجهدة في حياتهم في فترتين زمنيتن مختلفتين.

أظهرت النتائج بأن الطلاب الذين خضعوا بشكل عشوائي لدراسة في الغرفة مع مستويات عالية من الضعف الإدراكي من المرجح أنهم التقطوا  العدوى الإدراكية من شريك الغرفة الخاصة بهم وتطوير مستويات الضعف الأدراكي ، والطلاب الذين لديهم مستويات منخفضة للأدراك وضعف نقصان الخبرة في مستويات خاصة بهم كانت اعلى . حيث كان أثر العدوى واضحا في تقييمات كل من 3 أشهر و 6 أشهر.

الأهم من ذلك، أن التغيرات الإدراكية لها مخاطر مضرة في الضعف للتعرض للأكتئاب في المستقبل: كان الطلاب الذين أظهروا  زيادة في الضعف الإدراكي في أول 3 أشهر من التحاقهم بالجامعة ما يقرب من ضعف مستوى أعراض الاكتئاب في 6 أشهر أكثر من أولئك الذين لم تظهر لديهم  هذه الزيادة.

قال الباحثون أن نتائجهم تشير إلى أنه قد يكون من الممكن استخدام البيئة الاجتماعية للفرد كجزء من عملية التدخل، إما كتدخلات الإدراكي القائمة أوربما كتدخل مستقل, وأضاف الباحثون أن الشخص المحاط بالآخرين هو الذي يظهر لديه الأسلوب الإدراكي و التكيف حيث تساعد على تيسير التغيير الإدراكي في العلاج.

أسباب الأرق وقلة النوم

أسباب الأرق وقلة النوم

يؤثر الأرق بشكل كبير وملحوظ على حياتنا اليومية. فعدم الحصول على قسط كاف من النوم، من شأنه أن يؤديإلى تضرر الصحة العامة، نمط الحياة، العلاقات الاجتماعية، وانتاجية العمل. فإذا كنت تعاني من صعوبة النوم، منالمهم أن تحدد ما إذا كان هناك سبب أو حالة مرضية كامنة، هي السبب في مشكلة الأرق التي تعاني منها أم لا. ومن الجدير بالذكر أن الأرق الثانوي هو النوع الأكثر شيوعاً من الأرق، ويحدث في أغلب الأحيان كنتيجة للتوتر،أو الإجهاد. ومن الأسباب الشائعة للإصابة بالأرق:

1- القلق والتوتر
التوتر والقلق حيال العمل، المدرسة، الصحة، الأمور المالية أو العائلة من الممكن أن يجعل العقل نشيطاً طوالالليل، الأمر الذي يجعل من النوم عملية صعبة وأحياناً مستحيلة. كما أن الأحداث المؤلمة مثل وفاة أحد الأشخاصالمقربين، الطلاق، خسارة الوظيفة غالباً ما تسبب الشعور بالتوتر والقلق على المدى الطويل، الأمر الذي بدورهمن شأنه أن يؤدي إلى الإصابة بالأرق المزمن.

2- الاكتئاب
الاكتئاب قد يجعلك تنام كثيراً أو قليلاً. هذا الأمر يعود إلى خلل في التوازن الكيميائي للمخ، أو قد يعود إلى أنالمخاوف التي تصاحب الاكتئاب قد تمنعك من الحصول على قدر كاف من النوم. وتجدر الإشارة إلى أنه منالمألوف أن يكون الأرق مصاحباً أيضاً للاضطرابات المزاجية الأخرى مثل الاضطراب ثنائي القطب، القلق أواضطراب ما بعد الصدمة.

3- الأدوية
قد يؤدي استخدام عدد من الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية إلى إصابتك بالأرق. من بين هذه الأدوية، بعضمسكنات الألم، مضادات الاحتقان، منتجات إنقاص الوزن، التي تحتوي على الكافيين وغيره من المنبهات الأخرى.بالإضافة إلى ذلك، فإن مضادات الهيستامين قد تجعلك تشعر بالنعاس في البداية، لكنها قد تؤدي إلى الإصابةبالتبول المتكرر، مما يسبب الذهاب المتكرر للحمام ليلاً. علاوة على ذلك، فبعض الأدوية التي تحتاج لوصفة طبيةمن الممكن أن تتعارض مع النوم. حيث تلعب الأدوية المضادة للاكتئاب، أدوية القلب، وضغط الدم، الحساسية،المنشطات، والستيرويدات القشرية، دوراً محتملاً في الإصابة بالأرق.

4- الكافيين، النيكوتين، والكحول
تعتبر القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين، من المنشطات التي يمكنأن تتعارض مع النوم. فتناول القهوة في وقت متأخر بعد الظهر قد يمنعك من النوم ليلاً. علاوة على ذلك، فإنالنيكوتين الموجود في التبغ قد يكون منبهاً آخر يمنعك من النوم.
بالنسبة للكحول، فهو يعتبر من المواد المهدئة التي قد تساعدك على النوم في البداية، لكنه يحرمك من مراحلأعمق من النوم، وينتهي بك الأمر وأنت تتقلب على السرير.

5- الحالات المرضية
يمكن لمجموعة من الحالات المرضية أن تساهم في إصابتك بالأرق. من بين هذه الحالات المرضية، الألم المزمن،صعوبات التنفس، توقف التنفس أثناء النوم، والتهاب المفاصل. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم كفاية النوم قد ترتبطأيضاُ بحالات  مرضية مزمنة مثل السكرى، أمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة.
حالات مرضية أخرى يمكن أن تؤدي للإصابة بالأرق تشمل:
- كثرة التبول.
- السرطان.
- مرض ارتجاع المريء المعدي.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- السكتة الدماغية.

6- اضطرابات النوم
يمكن لاضطرابات النوم الشائعة مثل متلازمة تململ الساقين (وهو إحساس بعدم الراحة غالباً ما يصيب الجزءالسفلي من الساقين) أن تمنع المريض من النوم. كما يمكن أن يؤدي توقف التنفس أثناء النوم (أحد اضطراباتالتنفس يكون مصحوباً بصوت شخير عالي، وفترات من انقطاع التنفس)، إلى الإصابة بالأرق.

7- تغيرات في البيئة المحيطة أو الجدول الزمني
العمل في النوبات الليلية أو النوبات المبكرة للغاية، أو السفر لمسافات طويلة يمكن أن يسبب اضطراباً للإيقاعاليومي أو السيركادي (دورة ال24 ساعة البيوكيميائية، الفسيولوجية والسلوكية)، الأمر الذي يجعل من الصعبعليك النوم. هذه الإيقاعات بمثابة ساعات داخلية تعمل على تنظيم دورات النوم، درجة حرارة الجسم وعمليةالتمثيل الغذائي.

8- مخاوف حول النوم وعادات النوم السيئة
للأسف، التوتر والضغط بسبب القلق حيال عدم الحصول على قسط كاف من النوم من الممكن أن يؤدي إلى المزيدمن الحرمان من النوم. إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك، حاول أن تغير الروتين المعتاد بتوقيت النوم الخاص بك.اجعل السرير مخصصاً فقط للنوم، وتجنب العادات السيئة مثل مشاهدة التلفزيون أو العمل وأنت في السرير.

9- تناول الطعام في وقت متأخر
تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى عدم الراحة عند الاستلقاء والخلود للنوم. كما أنالوجبات المتأخرة تساهم بشكل كبير في الإصابة بحرقة المعدة، أو ارتجاع حمض وعصارة المعدة إلى المريء. ومن غير المثير للدهشة، أن هذا الأمر قد يجعلك تظل مستيقظاً طوال الليل.


-----------------
المصدر: healthline